أرسطو

فهرس 6

علم الأخلاق إلى نيقوماخوس

صفحة الباب الخامس : في الحلم - إنه وسط بين سرعة الغضب والبلادة - وصف الحلم والطرفين المتضادّين - في الخلق الشرس - الناس الأشراس يغضبون بسرعة ويهدءون كذلك - الناس الحقّاد هم على ضد ذلك - صعوبة الضبط في تعيين الحدود التي فيها يجب أن يكظم الغيظ 34 الباب السادس : في روح الاجتماع - الانسان الرضىّ والانسان الذي يبحث أكثر مما يلزم ليرضى - الوضع الوسط في هذا الخلق يقرب من الصداقة - الانسان الذي يحاول أن يرضى يجب أيضا أن يكون على شئ من الثبات في بعض الأحوال ، ويجب أن يعرف كيف يؤلم عندما يلزم - إنه يعرف أيضا كيف يعامل الناس تبعا لأقدارهم - العيوب المقابلة لهذا الخلق - الوضع الوسط في هذا النوع لم يسمّ باسم خاص 39 الباب السابع : في الصدق وفي الصراحة - إنها وسط بين الفخفخة الفارغة التي تقتضى للفخور خلالا ليست له وبين الترفع الذي يصغر حتى ما له من الخلال - خلق الصدوق - إنه يكره الكذب ويجتنبه في الأشياء الصغيرة كما في الأشياء الكبيرة - الصلف والخداع - أسبابهما المتنوّعة - الخلق المترفع أو الساخر - سقراط - التهكم متى كان معتدلا مستحب ومقبول 42 الباب الثامن : في ملكة المزاح - الرجل الأنيس يعرف أن يلتزم الوسط القويم بين الرجل المسخرة الذي يعنى دائما بإضحاك غيره وبين الرجل العبوس الذي لا يبشّ البتة - حدود المزاح المستطاب - مثال الفكاهية القديمة والفكاهية الحديثة - القاعدة التي يعرف أن يلتزمها الرجل الحسن التربية - الخلاصة 48 الباب التاسع : الحياء والخجل - إنما هو أولى به أن يكون تغيرا جسمانيا منه فضيلة ، وأنه لا محل له إلا في الشباب . ولما ذا ؟ لأنه بعد ذلك الخجل الذي ينحصر في أن يحمّر وجه المرء مما فعل لا يمكن البتة أن يلحق الرجل العدل الذي لا يأتي البتة شرا . على أن الخجل يدل على إحساس بالشرف 52 الكتاب الخامس نظرية العدل الباب الأوّل : في العدل - حدّه - المقابلة العامّة للاضداد ، وعلى الخصوص الضدّين : العادل والظالم - المعاني المختلفة التي نعنيها بكلمة العدل - رابطة العدل بالقانونية وبالمساواة - العدل يتعلق على الخصوص بالأغيار ، فليس شخصيا محضا ، وهذا هو الذي يقرّر الفرق بينه وبين الفضيلة التي يشتبه بها 55